• Version PDF
  • Coronavirus au
    Maroc live infos

  • Cas confirmés

    15079

  • Décès

    242

  • Guéris

    11447

  • Dernière mise à jour: 09 juillet à 18:21

    Par:  

    Abderahim Tourani

  • 17 mai 2020  à 03:33
  • Temps de lecture: 1 minute
  • CULTUREالعمراني.. صحافي في مواجهة من يتربصون لاغتيال القمر

    العمراني.. صحافي في مواجهة من يتربصون لاغتيال القمر
    العمراني.. صحافي في مواجهة من يتربصون لاغتيال القمر

    يحمل عدد من العاملين في مجال الإعلام في المغرب اسم « عبد الله العمراني »، نذكر هنا فقط المخرج عبد الله العمراني من التلفزيون المغربي، وعبد الله العمراني الممثل الراحل

    هذا المساء جاء في بالي صديقي العزيز الصحافي والكاتب عبد الله العمراني، أبارك له رمضان الكريم وأتمنى أن يكون بخير هو وأسرته الكريمة

    هذا صحفي كبير، ممن تزين أسماؤهم الكاملة لوحة الشرف الخاصة بالإعلام والصحافة الجادة في مغربنا. من الذين آمنوا برسالة الصحافة ودورها في المجتمع، ومن أؤلئك الذين قد تختلف معه في الرأي إلا أنه لا يمكن إلا أن تحترم قلمه
    بالإضافة إلى دماثة أخلاقه ونبله فصديقنا عبد الله العمراني صحفي مهني حقيقي، أعتز بكوني عملت معه ورافقت أخطو بعزم وإصرار في دروب مهنة المتاعب

    *
    بعد منع يومية « المحرر » إثر انتفاضة 20 جوان 1981، مرت أشهر وأنا بلا عمل، وتوقفت ال500 درهم التي توصلت بها مرتين فقط لا غير، لحسن الحظ كنت شابا عازبا، أعيش مع أهلي. كان الحزب بالدار البيضاء أيامها شرع في تنظيم جمع تبرعات لفائدة عائلات المعتقلين السياسيين الاتحاديين وللعاملين بالجريدة الموقوفة. لكن من سيتكلف بتوصيل « المبلغ الصغير » إلى أصحابه، سيقرر أن « يتضامن » مع نفسه، هي الأولى بالمؤازرة من العاطلين « المنكوبين » الذين وجدوا أنفسهم فجأة من دون عمل
    لا يجب أن ننسى أن داخل التنظيمات والأحزاب المناضلة اليسارية يوجد دائما معتوهون وأنذال، ولربما خلا لهم اليوم الجو بعد انسحاب المناضلين الحقيقيين، وأكتفي بحكاية « مناضل اتحادي » كان مكلفا بتوزيع مبالغ نقدية من الاكتتاب الحزبي على عائلات المعتقلين الاتحاديين، ولما كان يصل إلى زوجة أحد المعتقلين كان يوحي للزوجة الشابة أنه يتبرع عليها من جيبه، وبعد أن ارتاح واطمأن لكذبته ولشكرها ودعائها له، جاءها مرة بالمبلغ ومعه قفة خضر ولحم، قال لها إنه سيعود ليلا وعليها أن تهيء وجبة العشاء. فوجئت الزوجة الوفية بطلب رفيق زوجها المسجون، ولما رجع « المناضل » مساء كانت المرأة جاهزة لركله و »كركبته مع الدروج »، لكنه تمت لملمة المشكل وطمسه كي لا يشاع

    *
    في تلك الفترة اتصل بي الصديق عبد الله العمراني للعمل معه في جريدة محلية سيتولى مهمتها، وكنت تعرفت على عبد الله العمراني لما كان مديرا لمكتب وكالة المغرب العربي الأنباء (لاماب) بالدار البيضاء. رغم الحاجة فإني استشرت مع الحزب أولا في قبول الاقتراح الذي عرض علي، ولما توصلت بالضوء الأخضر صرت سكرتيرا للتحرير بأسبوعية « الدار البيضاء » تحت إدارة عبد الله العمراني، كان ضمن هيئة التحرير: حسن عمر العلوي (فريموس)، ومصطفى العبيسي، وهو صحفي قديم اشتغل ب »العلم » و »الميثاق الوطني »، وأسس في منتصف الثمانينيات جريدة خاصة بمجال الفلاحة. وفنان الكاريكاتور الطنجاوي المرحوم أحمد الشنتوف، والمرحوم المصور الفوتوغرافي عبد السلام الزهوي، مصور مهني راكم تجربة طويلة في صحافة « ماس »، وعمل مع مصورين فرنسيين بالدار البيضاء، وقد آل إليه استوديو « فيكا » بشارع محمد الخامس المجاور لحانة « مارينيون ». ولا أعرف أين راحت صناديق الصور الأرشيف الغني الذي كان يزخر به قبو الاستوديو
    كما تعاون معنا في أسبوعية « الدار البيضاء » موظف بولاية الدار البيضاء، كان يعمل بقسم الصحافة، ولم يكن غير المكناسي المرحوم فضول الصايغ، الذي كان ينشر مقالات بجريدة « المحرر » قبل منعها

    من بين من كتبوا أيضا في أسبوعية « الدار البيضاء » مصور سينمائي لبناني من مواليد القدس، عاش بيننا أزيد من ثلاث عقود قبل أن نشيعه ذات يوم صادف ليلة عيد الفطر، بمقبرة المسيحيين المواجهة لمقبرة الشهداء بالعاصمة الاقتصادية، إذ كان من الطائفة الأرثوذكسية، وهو صديقنا المرحوم ابراهيم الشامات، الذي سجل اسمه كمدير تصوير في عدد من أفلام السينما المصرية التي مثل بها محمود ياسين ورشدي أباظة وسعاد حسني ونجلاء فتحي ونور الشريف وسمير صبري وغيرهم. كما صور الأفلام الأولى للمخرج المغربي نبيل لحلو، منها فيلم: (الحاكم العام لجزيرة الشاكر بن)، وفيلم « دموع الندم » للراحل حسن المفتي الذي أدى فيه صديقنا الراحل المطرب محمد الحياني دور البطولة

    كما نشرنا متابعات في مجال الرياضة الدولية لأحمد الباهيري، أو « احميدة »، فنان شعبي ومؤسس لعدد من المجموعات الغيوانية، أهمها مجموعة « لجواد » رفقة شقيقه السي محمد، ومجموعة « السواكن » مع سكينة الصفدي عضو مؤسسة في مجموعة جيل جيلالة، ومجموعة « بنات الغيوان »

    *
    الصحفي عبد الله العمراني من مدينة وزان، حاصل على دبلوم الصحافة من تونس، يجيد الكتابة باللغتين العربية والفرنسية. اشتغل في البداية في جريدة « مغرب أنفورماسيون » التي كان يصدرها الاتحاد المغربي للشغل، ونشر في مجلة « لاماليف » التي أسسها المرحوم محمد لغلام مع زوجته جاكلين دفيد، من ستشتهر باسم « زكية داوود »

    ولج العمراني وكالة الأنباء الرسمية بعد تأميمها وتعيين المرحوم عبد الجليل فنجيرو على رأسها، ليتولى ما بين 1975 و1980 مهمة مدير مكتب الوكالة بالعاصمة الاقتصادية، وكان من ضمن صحفيي مكتب الدار البيضاء صديقنا المرحوم مصطفى الخودي والصديقتين فاطمة بوترخة الركاب وفضيلة اركينية، وحسين ياسين وأحمد خليص

    *
    كمدير لمكتب الوكالة الرسمية وطد عبد الله العمراني علاقاته بالمسؤولين في السلطة الإقليمية، وببعض رجال الأعمال بالعاصمة الاقتصادية، أذكر منهم السيد محسن التراب، من أحفاد شيخ الإسلام محمد بلعربي العلوي، الذي مر بإدارة المركز السينمائي ثم بشركة حليب سنطرال، قبل تعيينه مديرا لمكتب المعرض الدولي للدار البيضاء، وكلف في الوقت نفسه بالقسم الاقتصادي ثم الكتابة العامة لعمالة الدار البيضاء، وبعد تأسيس نظام الولايات أصبح محسن التراب كاتبا عاما لولاية الدار البيضاء الكبرى، وهي أول ولاية أعلنت بالمغرب إثر انتفاضة 20 جوان

    كما ارتبط عبد الله العمراني برجل أعمال يشتغل في قطاع الجلود، له مقاولة متوسطة في صناعة الأحذية بشارع مولاي سليمان، اسمه إدريس جطو، هو من سيتولى لاحقا وزارة الداخلية والوزارة الأولى، واليوم هو رئيس المجلس الأعلى للحسابات

    بعد تعيين محسن التراب عاملا بمدينة أسفي لفترة قصيرة، ثم عاملا بمدينة تطوان، اختار عبد الله العمراني الالتحاق بصديقه للعمل معه، ويتذكر شباب وأهل مدينة تطوان تلك الأيام الأيادي البيضاء للعمراني في الدفع بالعمل الثقافي والجمعوي ب »مدينة السلام »

    بعد مرور أزيد من عقد، عاد عبد الله العمراني إلى الدار البيضاء، وعمل في المجموعة الإعلامية لكمال لحلو، حيث كان يكتب في أسبوعية « لاكازيط »، التي كان ينشر بها أيضا المرحوم أحمد بنجلون وجمال براوي والهاشمي فجري، والسينمائي الراحل محمد عفيفي…

    ثم جاء اليوم الذي قرر فيه عبد الله العمراني تأسيس جريدته الخاصة « لافيريتي »
    لم تكن هي المرة الأولى التي أطلق فيها العمراني أسبوعية، إذ سبق له في نهاية السبعينيات أن أنشأ جريدة « المصير » (1978)، كان يرأس تحريرها صديقنا حسن العلوي، وممن نشروا بها يحضرني اللحظة اسم حسن المفتي وطالع السعود الأطلسي. جريدة « المصير » كانت تجربة رائدة وناجحة لكنه لم يكتب لها الاستمرار

    كما نشر عبد الله العمراني جريدة « ليكونوميست دومغرب »، هي الجريدة التي صادف أن رآها الوزير الأول ووزير العدل في بداية عقد الثمانينيات، الأستاذ المعطي بوعبيد، حين التقط عددا منها من على مكتب محسن التراب مسؤول الولاية بالدار البيضاء، وكانت صورة المعطي بوعبيد تتصدر العدد مع خبر عزمه تأسيس حزب جديد. فسأل عن الجريدة وصاحبها، وهو ما سيؤدي إلى المناداة على عبد الله العمراني والطلب منه اصدار جريدة باسم « رسالة الأمة »، تكون ناطقة باسم الحزب الوليد. وخلالها كان العمراني يدير شركته الخاصة بشارع الجيش الملكي، شركة إشهار تحت اسم « نجمة بوبليسيتي »

    لم يكن هناك متسع من الوقت أمام عبد الله العمراني، فموعد المؤتمر التأسيسي لحزب الاتحاد الدستوري دونه بضعة أيام فقط، تقل عن الأسبوع. ليلة انعقاد المؤتمر (أبريل 1983)، كنت متواجدا بفندق الدار البيضاء وسط المدينة، إذ كنت مقيما بالفندق مع الطاقم الإعلامي الذي كان يرأسه عبد الله الستوكي المكلف بمديرية الصحافة المنبثقة عن اللجنة التحضيرية لتنظيم الدورة التاسعة لألعاب البحر المتوسط بالدار البيضاء. حين نزل الوزير الأول ووزير العدل المعطي بوعبيد من مصعد الفندق وتقدم نحوه عبد الله العمراني ليقدم له العدد الأول من « رسالة الأمة »، كان يوما باردا من أيام شهر أبريل، وكان المعطي بوعبيد يلبس سلهاما أسود، ويحيط به حارسان، ما أن حمل بوعبيد العدد بين يديه حتى أخذ يصيح غاضبا واصفا ما بين يديه وصفا غير لائق، الأمر الذي جعل العمراني ينسحب ويعود إلى بيته، ولم يكن يقطن بعيدا، إذ جاءت شقته في مبني مقابل لفندق الدار البيضاء، في الطابق الأخير من العمارة التي توجد تحتها مقهى فرنسا ومقهى رمسيس

    كنت أجلس في بار الفندق برفقة عبد الله الستوكي وحميد برادة وصحفي فرنسي من إذاعة فرانس أنتير (فيليب غايار) ، وشابة اسمها خديجة جزيل، هي من ستتولى لاحقا مسؤولية بمصلحة الإعلانات بأسبوعية « لافي إيكونوميك ». كنا نشرب وندخن السيجار الكوبي الهافاني الرفيع، الذي أهداه لنا صديقنا حميد برادة، حين سمعنا صياحا قادما من بهو الفندق، خرجنا لنستطلع ما يجري. واقتربنا من المتحلقين حول الوزير الأول الغاضب، الذي زاد غضبه كون افتتاح المؤتمر لم تعد تفصله عنه سوى ساعات معدودة. هنا تدخل عبد الله الستوكي واقترح تبديل مدير الجريدة، التفت بوعبيد حواليه وخاطب المحامي محمد العلوي المحمدي (سيتولى وزارة السياحة في التسعينيات)، بأن يتحمل المسؤولية، لكن هذا الأخير تردد ورفض، فما كان من المعطي إلا أن صرخ في وجهه وطلب منه إملاء عنوان سكنه، أخذ الستوكي نسخة من العدد الأول « المغضوب عليه » وكتب عليه بالفرنسية عنوان المحمدي العلوي وكان يقطن بحي الوازيس

    كان بوعبيد متخوفا من مشكلات قانونية يمكن أن يحدثها العمراني، لكن الستوكي طمأنه قائلا: « يكفي أن يفكر في أنك الوزير الأول ووزير العدل حتى لا يقدم على فعل شيء مما يخطر ببالك سيدي الوزير »
    ثم اتصل بوعبيد بصفته وزيرا أول ووزيرا للعدل وأصدر أمره بمنع خروج العدد الأول من « رسالة الأمة » من مطبعة الأنباء الرسمية في الرباط، ولأن أجهزة الرقابة والقمع لا تعرف إلا أسلوبا واحدا، فقد تم تطويق المطبعة بالبوليس، وتقرر عدم السماح للعاملين بها من المغادرة قبل تفتيشهم، في مشهد لا يختلف قيد أنملة عن مشهد تطويق مطابع وجرائد صحافة المعارضة زمن سنوات الجمر والرصاص

    أخذ حميد برادة العدد الذي كتب عليه عنوان المحمدي، لكن الفضول غلب علي لأعرف سبب غضب المعطي بوعبيد، فلم أتردد في اختلاس العدد من حميد برادة، ولا زلت أحتفظ بتلك النسخة النادرة
    وسأحكي سبب غضب مؤسس الاتحاد الدستوري، فقد صمم عدد الجريدة التابلويد، وتصدرت صورة الملك الحسن الثاني والمعطي بوعبيد على نفس المستوى والحجم، وفي الأسفل موضوع اقتصادي مرفق بصورة وزير التجارة والاقتصاد في ذلك الوقت السيد عز الدين جسوس، وهو من طلب من العاهل إعفاءه من الانضمام إلى مؤسسي الحزب الوليد، وكان بوعبيد غاضبا على جسوس فإذا به يتصدر العدد الأول من جريدة حزبه
    وللإشارة، فإن الحسن الثاني هو من سمى حزب المعطي بوعبيد بالاتحاد الدستوري، وسمى جريدة « رسالة الأمة »، تماما مثلما سمى حزب صهره الوزير الأول أحمد عصمان بالتجمع الوطني للأحرار، وجريدته ب »الميثاق الوطني »

    *
    كان عبد الله العمراني في حالة نفسية لا يحسد عليها، لذلك اتصلت به لأعلن تضامني معه، وكذلك فعل صديقنا المهندس البلدي عبد الله المرابط، قلنا لصديقنا عبد الله العمراني: « إن الله يحبك، لذلك لم يرد لك أن تتورط وتكون شريكا في صناعة هذا المسخ… »

    ومن الصدف أن العدد الأول والثاني من « رسالة الأمة » تمت طباعتهما بمطبعة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات، أي بمطبعة « المحرر » الممنوعة، التي كان رئيس تحريرها المرحوم مصطفى القرشاوي رهين السجن مع رفاقه الاتحاديين، منهم المحامي محمد كرم والنقابي محمد نوبير الأموي ومحمد الأمراني وعبد الرحمان شناف. وكان مدير مطبعة دار النشر المغربية أيامها هو الصديق سعيد البوري
    عندما بلغ خبر طبع « رسالة الأمة » بمطابع الاتحاد علق عبد العزيز الميسوي كيف يتم تدنيس مطبعة الاتحاد بهذا الطورشون. ومن سخرية القدر سيصبح المسيوي لاحقا من قادة « حزب الطورشون »

    *
    حاليا يقيم الصديق عبد الله العمراني بمدينة مراكش، يوزع نهاره ما بين رياضة الغولف والكتابة الأدبية، حيث صدرت له رواية باللغة الفرنسية بعنوان:
    l’homme qui a tua la lune
    كما يتابع إصدار جريدة « لافيرتي » التي تشرف عليها ابنته سناء العمراني
    في سنة 2014 تم منح عبد الله العمراني الجائزة التقديرية للصحافة المغربية لمساهمته في تطوير الصحافة المغربية

    *
    تحياتي للصديق عبد الله العمراني من الحجر الصحي إلى الحجر الصحي، وسلامي لرفيقة حياته السيدة النبيلة حميدة أم فيصل وحمزة وسناء، ولأحفاده

    Les derniers articles

  • Attijariwafa bank lauréate du « Stp Award 2019 »

    Attijariwafa bank lauréate du « Stp Award 2019 »

    Casablanca, le 9 juillet 2020 – C’est une double consécration pour Attijariwafa bank Maroc et sa filiale banque offshore Attijari International Bank (AIB) qui viennent...

  • Covid-19: 308 nouveaux cas confirmés au Maroc

    Covid-19: 308 nouveaux cas confirmés au Maroc

    Trois cent huit (308) nouveaux cas d’infection au coronavirus (Covid-19) et cent trente-et-un (131) guérisons ont été enregistrés au Maroc au cours des dernières 24...

  • Presse marocaine: Les pertes de l’urgence

    Presse marocaine: Les pertes de l’urgence

    Les pertes du secteur de la presse marocaine en raison de la pandémie du nouveau coronavirus ont avoisiné les 243 millions de dirhams en trois mois en raison de la suspension de...

  • Covid-19: Accoucher d’un bébé sain Fès

    Covid-19: Accoucher d’un bébé sain Fès

    9 juillet 2020  à 18:14
  • Organisation météorologique mondiale: Demain la fournaise définition

    Organisation météorologique mondiale: Demain la fournaise définition

    9 juillet 2020  à 18:12
  • Sea Watch 3: Le sans papier des navires

    Sea Watch 3: Le sans papier des navires

    9 juillet 2020  à 15:48
  • Covid-19: L’événementiel bat de l’aile

    Covid-19: L’événementiel bat de l’aile

    9 juillet 2020  à 15:46
  • Afrique du Sud: Les enfants de la privation

    Afrique du Sud: Les enfants de la privation

    9 juillet 2020  à 15:43
  • Parlement européen: Après les détournements, les exécutions

    Parlement européen: Après les détournements, les exécutions

    9 juillet 2020  à 15:34